السبت  05 نيسان 2025
LOGO
اشترك في خدمة الواتساب

كيف يقرأ الإسرائيليون تداعيات سقوط الأسد؟

2024-12-08 09:06:35 AM
كيف يقرأ الإسرائيليون تداعيات سقوط الأسد؟
سقوط نظام الأسد

الحدث الإسرائيلي

اعتبر موقع والا العبري أن سقوط نظام الأسد في سوريا إثر هجوم خاطف استمر أسبوعاً نفذه تحالف من التنظيمات المسلحة، يشكل زلزالاً إقليمياً ذا أبعاد تاريخية، لكنه يضع حداً لحرب أهلية دامت 14 عاماً، وعلى المدى القصير يزيد من زعزعة استقرار سوريا والمنطقة بأكملها.

وأشار الموقع إلى أنه على المدى الطويل، يمكن أن يكون لرحيل نظام الأسد عواقب وخيمة ليس فقط على سوريا، ولكن أيضًا على حلفائها: روسيا وإيران وحزب الله، الذين ساعدوا في إبقاء الرئيس السوري في السلطة بعد أحداث عام 2011.

وتابع الموقع: كان بشار الأسد عضوا رئيسيا في محور المقاومة الموالي لإيران. وبعد سقوطه، قد تفقد إيران وحزب الله مركزهما اللوجستي الرئيسي لإنتاج ونقل وتخزين الأسلحة، وتدريب قواتهما والتهديد بفتح جبهة أخرى ضد إسرائيل.

وبيّن الموقع أنه بدون الأسد، قد تفقد روسيا قبضتها على سوريا؛ الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لها فيها نفوذ، وقد يخسر الروس الآن قواعدهم في سوريا التي أتاحت للبحرية الروسية الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.

ويمثل انهيار النظام نهاية حكم حزب البعث العلماني في سوريا، ونهاية أكثر من خمسة عقود من حكم الأقلية العلوية في البلاد.

كما يمثل انهيار النظام نهاية 58 عاما من حكم عائلة الأسد في سوريا. وفيما يتعلق بالعلاقة بإسرائيل، أوضح الموقع أنه في عام 2010، بدأ رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، بتشجيع من وزير الجيش آنذاك إيهود باراك، بإجراء مفاوضات مع بشار الأسد، بوساطة أمريكية.

وكان الاتفاق الذي تمت مناقشته حينها يتضمن إمكانية الانسحاب من هضبة الجولان مقابل اتفاق سلام مع سوريا وقطع العلاقات بين سوريا وإيران. وواصل نتنياهو هذه المفاوضات حتى أبريل 2011، حيث اندلعت الحرب الأهلية.

وفق الموقع، خلال الحرب الأهلية، اتبع نتنياهو سياسة الحفاظ على نظام الأسد، على افتراض أنه من الأفضل لإسرائيل أن يكون لديها عدو تعرفه - خاصة عندما يتم إضعافه وردعه - بدلاً من عدم اليقين أو استيلاء الإسلاميين على سوريا.

وبحسب الموقع، إن الحفاظ على نظام الأسد سمح بإقامة مؤسسة عسكرية لإيران وحزب الله في سوريا والتي فضل نتنياهو العمل ضدها من خلال الهجمات الجوية. ولا يزال مصير الأسد غير واضح.

في وقت مبكر من صباح الأحد، قبل وقت قصير من دخول المسلحين إلى دمشق، ذكرت رويترز أنه غادر دمشق إلى وجهة غير معروفة.

وحددت مواقع تتبع الطائرات طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية السورية أقلعت من دمشق إلى الشمال، لكنها اختفت من الرادار بعد فترة وجيزة. وختم الموقع بأنه في إسرائيل، هناك خوف شديد من عدم اليقين من تطور الأحداث في سوريا.

في المرحلة الأولى، يبدو أن النية هي تعزيز الدفاع الحدودي في هضبة الجولان لضمان عدم انزلاق الفوضى في سوريا نحو إسرائيل.

وتجري إسرائيل اتصالات مباشرة ومن خلال وسطاء مع العديد من الجماعات المسلحة، بما في ذلك هيئة تحرير الشام. الرسالة الإسرائيلية في هذه المرحلة هي مطالبة المسلحين بعدم الاقتراب من الحدود.