حدث الساعة
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أنّ الجيش الإسرائيلي شن منذ سقوط الرئيس السوري بشار الأسد قبل يومين حوالى 250 غارة جوية على مختلف أنحاء سوريا "دمّرت أهمّ المواقع العسكرية" في هذا البلد.
وأوضح المرصد أنّ هذه الغارات شملت معظم المحافظات السورية وطالت "مطارات ومستودعات وأسراب طائرات ورادارات ومحطات إشارة عسكرية ومستودعات أسلحة وذخيرة ومراكز أبحاث علمية وأنظمة دفاعات جوية، فضلا عن منشأة دفاع جوي وسفن حربية في ميناء اللاذقية الواقع في شمال غرب البلاد.
استهدفت لأول مرة مناطق كان يسيطر عليها النظام السوري في القامشلي
وأورد المرصد لائحة مفصّلة بالأهداف العسكرية التي طالتها الغارات الإسرائيلية، مشيرا إلى أنّ ضرب هذه المواقع "يأتي في إطار تدمير ما تبقى من السلاح ضمن مستودعات وقطع عسكرية كانت تسيطر عليها قوات النظام السابق".
وشنت طائرات حربية إسرائيلية غارات استهدفت لأول مرة مناطق كان يسيطر عليها النظام السوري في القامشلي، أقصى شمال شرقي البلاد. واستهدفت الغارات الإسرائيلية مقر الفوج 54 قوات خاصة، وطاول القصف منطقة شنشار جنوبي حمص. وتعرّض مطار الشعيرات بريف حمص لغارات مماثلة، فيما شنّ جيش الاحتلال غارات للمرة الثالثة على معسكرات في منين بريف دمشق. كذلك استهدف قصف عنيف قطعاً بحرية سورية في ميناء اللاذقية على الساحل السوري، وسط دوي انفجارات ضخمة جداً في المنطقة.
كذلك نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على القلمون في سورية، وعلى قواعد للجيش السوري في ريف مدينة درعا جنوبي البلاد، قصف خلالها مستودعات الأسلحة. ووردت أنباء عن هجمات إسرائيلية إضافية على محافظة درعا، بالإضافة إلى مواقع عسكرية أخرى في المنطقة.
وأكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن القسم الذي تحتله بلاده وضمته من هضبة الجولان السورية سيظل إسرائيلياً "إلى الأبد"، بعدما أعلن، الأحد، انتهاء اتفاق "فض الاشتباك" لعام 1974 مع سورية بشأن الجولان، وأنه أمر الجيش بـ"الاستيلاء" على المنطقة العازلة حيث تنتشر قوات الأمم المتحدة، وذلك عقب إسقاط بشار الأسد.