الحدث الإسرائيلي
اعتبر موقع واللا العبري أن تصويت إيتمار بن غفير وأعضاء حزبه ضد قانون الميزانية 2025 هو بمثابة ابتزاز للائتلاف الحكومي الذي ينتمي له، فقد كان من المفترض أن يكون التصويت هادئا نسبيا حيث خطط الائتلاف لتمريره بأغلبية 68 عضوًا في الكنيست، لكن بن غفير وجه لهم رسالته الخاصة: لم أعد ملتزمًا بتصويتات الائتلاف.
وبحسب الموقع، فإن بن غفير غاضب من تأخير رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورؤساء أحزاب الائتلاف إجراءات البدء بإقالة المستشارة القانونية للحكومة غالي بيهارف ميارا، حيث أنه كان من المفترض عقد اجتماع قبل التصويت بساعات لمناقشة الموعد الذي سوف يبدأون فيه فعليا بإقالتها، ولكن في اللحظة الأخيرة تم إلغاء الاجتماع وبقيت الخطوة معلقة مرة أخرى.
وفق الموقع، فإن الأزمة الحالية لن تطيح بالحكومة، لكنها بلا شك نقطة تحول في الطريقة التي سيتعامل بها الائتلاف مع تهديدات بن غفير من الآن فصاعدا.
بالنسبة لنتنياهو فإن تهديدات بن غفير ستصبح بلا معنى، ولخص أحد كبار أعضاء الائتلاف الأمر بالقول: "لقد كشفت الحادثة عن مدى تأثير تهديدات بن غفير الفارغة، فهو حتى وإن نفذ تهديداته فلن يكون لها تأثير لأن الائتلاف لديه أغلبية بدونه.