الحدث الإسرائيلي
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل جديدة صباح اليوم حول سلسلة الهجمات التي نفذها في اليمن، وقال إن الهدف الرئيسي تمثل بشل نشاط جميع الموانئ التي يستخدمها الحوثيون.
وزعم جيش الاحتلال أنه تسبب بضرر اقتصادي كبير للحوثيين، وقد تم التخطيط للهجوم منذ أسابيع وجرى تنفيذه بواسطة عشرات الطائرات الحربية، وشمل أيضا جميع القاطرات التي تنقل السفن.
وفي الساعة 3:15 فجراً، بدأت الموجة الأولى من الهجمات الإسرائيلية في المنطقة الساحلية لليمن، وبدأت الموجة الثانية في الساعة 4:30 فجراً في منطقة صنعاء. وشاركت في الهجوم 14 طائرة مقاتلة تابعة لجيش الاحتلال حلقت لمسافة تزيد عن 1700 كيلومتر.
وهاجمت طائرات الاحتلال موانئ رأس عيسى والحديدة وميناء الصليف وخزانات الوقود والنفط ومحطة الكهرباء.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي هذا الصباح إن "الحوثيين سلحوا أنفسهم عبر الموانئ، وتم اختيار موعد العملية لاعتبارات عملياتية، وعلى أي حال كنا سنهاجم الليلة بسبب استمرار إطلاق الصواريخ بغض النظر عن الصاروخ الذي تم اعتراضه الليلة، ومنذ 7 أكتوبر من العام الماضي، أطلق الحوثيون على إسرائيل أكثر من 200 صاروخ و170 طائرة مسيرة".
وواصل عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله في اليمن، محمد البخيتي، تهديداته حتى بعد موجة الهجمات، قائلا إن "الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على المنشآت المدنية في اليمن ومحطات الكهرباء ومحطات الكهرباء لن يمنع من استمرار عملياتنا العسكرية لدعم غزة وسيقابل التصعيد بالتصعيد حتى تتوقف الإبادة الجماعية في غزة ويتم إدخال الغذاء والأدوية والوقود للسكان هناك".
وجاء في بيان نشره وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، أنه وافق الليلة من مركز قيادة القوات الجوية على خطط الهجوم ضد سلسلة من البنى التحتية الاستراتيجية للحوثيين، وأضاف: "أحذر قادة الحوثيين بأن يد إسرائيل الطويلة سوف تصل إليهم أيضًا".