الحدث الإسرائيلي
حمّل مصدر أمني واستخباراتي مختص بالقضايا المتعلقة بالأسرى الإسرائيليين في حديث مع صحيفة يديعوت أحرونوت حكومة الاحتلال المسؤولية عن ما يجري للأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأضاف المصدر: "كان يمكن أن يكونوا مع عائلاتهم منذ فترة. نحن نجتمع أحيانًا في مشاورات داخلية، وكما نحن موظفو دولة، لا يمكننا إخبار الجمهور بشيء، لكننا ننتزع شعر رؤوسنا ونتساءل: ماذا حدث لنا، للدولة، وللمجتمع؟ كيف نتابع هذا الواقع دون أن نقول شيئًا".
وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه بعد أن أدرك مكتب بنيامين نتنياهو الضجة الإعلامية التي تسببت بها إقامته في فندق فاخر في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع (والستوري الذي نشره الناطق الرسمي مع صورة للحمام الكبير، القهوة والكروسان في الصباح) بينما كانت تظهر مشاهد الأسرى الإسرائيليين الثلاثة، قام مصدر مجهول بتسريب معلومات على الإنترنت حول تدريبات لفرق خاصة استعدادًا لعملية إنقاذ الأسرى، وفي تقرير آخر، كان الحديث عن جميع الأسرى في غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مكتب نتنياهو استدرك بالفعل حجم الضجة التي أحدثتها مشاهد الفندق الفاخر، فبدأ بمحاولات إعلامية للتغطية على ذلك من خلال توصيف جناح نتنياهو بأوصاف مثل "رئيس الوزراء يدير موقع قيادة في فندق".
ولفتت الصحيفة إلى أنه في قضية الأسرى"، تقوم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتحديد القوانين، وما الذي سيعلمه الجمهور، وأي أجزاء من الاتفاق يجب إخفاؤها لأنها تتعارض مع ما تم التعهد به مسبقًا.
لكن الحقيقة هي أن المرحلة الثانية في الاتفاق ليست فقط في خطر، بل حتى أولئك الذين يجب أن يفرج عنهم في المرحلة الأولى.
وأشارت الصحيفة إلى أن حركة حماس تدرك تمامًا أن نتنياهو لا ينوي الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تم ربطها بهدف هزيمة حماس بشكل كامل، تغييرات في حكم غزة، نزع سلاح، وترتيبات أمنية أخرى، وهي كلها مطالب غير واقعية، خاصة في إطار زمني يمكن فيه الإفراج عن المزيد من الأسرى.
وأضافت "يديعوت أحرونوت": في الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن النصر الإسرائيلي المزعوم، يكاد يُحظر عليهم مشاهدة التلفاز. الجيش الإسرائيلي كان يقاتل لمدة عام ونصف لتحقيقه، ومع ذلك يشير إلى أن إنهاء الحرب وإطلاق سراح الأسرى يتطلب خطوة سياسية، ترتيبات، وسلطة فلسطينية.