الجمعة  04 نيسان 2025
LOGO
اشترك في خدمة الواتساب

أكسيوس: واشنطن تستخدم الذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات طلاب يؤيدون حماس

2025-03-07 07:36:52 AM
أكسيوس: واشنطن تستخدم الذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات طلاب يؤيدون حماس
جامعة كولومبيا

الحدث العربي والدولي

ذكر موقع أكسيوس يوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأميركية، أن الوزارة ستستخدم الذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب "الذين يُنظر إليهم أنهم مؤيدون لحركة حماس". وقال الموقع إن جهود "القبض والإلغاء" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ستشمل مراجعات بمساعدة تلك التقنية لعشرات الآلاف من حسابات حاملي تأشيرات الطلاب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أكسيوس أن المسؤولين كانوا يتحققون من التقارير الإخبارية عن التظاهرات المناهضة لسياسات الاحتلال ودعاوى الطلاب اليهود التي تسلط الضوء على مواطنين أجانب يُزعم أنهم متورطون في "معاداة السامية". وبحسب الموقع، فإن المسؤولين يخططون لفحص قواعد البيانات الداخلية لمعرفة ما إذا كان قد قُبض على أي من حاملي التأشيرات ولكن سُمح لهم بالبقاء في البلاد أثناء إدارة بايدن. وأضاف المسؤولون أن الوزارة تتحقق أيضاً من التقارير الإخبارية عن التظاهرات المناهضة للاحتلال  ودعاوى الطلاب اليهود التي تستهدف أجانب يُزعم "تورطهم في أنشطة معادية للسامية دون أي عواقب".

وتعمل وزارة الخارجية مع وزارتي العدل والأمن الداخلي في إطار ما وصفه أحد كبار المسؤولين في الخارجية بأنه "نهج يشمل الحكومة بأكملها والسلطة بأكملها". وأضاف المسؤول: "لم نجد حرفياً أي إلغاء للتأشيرات خلال إدارة بايدن، وهو ما يشير إلى موقف غضّ الطرف تجاه إنفاذ القانون".

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت، في وقت سابق، فتح تحقيقات جديدة في مزاعم معاداة السامية في عشر جامعات أميركية. وتستهدف هذه التحقيقات جامعات شهدت تظاهرات مطالبة بوقف الحرب في غزة، حيث استجوب عدد من رؤساء هذه الجامعات في الكونغرس الأميركي، ما أدى إلى استقالاتهم. كذلك، أعلن ترامب أنه سيوقف التمويل الفيدرالي عن أية كلية أو مدرسة أو جامعة تسمح بما وصفه بـ"الاحتجاجات غير القانونية"، علماً أن حق الاحتجاج السلمي محمي بالتعديل الأول من الدستور الأميركي. ولم يحدد ترامب صراحة ماهية "الاحتجاج غير القانوني"، غير أنه ذكر أن عواقبه ستكون السجن أو الترحيل لغير المواطنين.

ويأتي هذا بعد أن بدأت منظمات يهودية داعمة للاحتلال بتنظيم مجموعاتها في الجامعات الأميركية، واستخدام الخط الساخن الجديد الذي خصّصته إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة الأميركية لتقديم بلاغات ضدّ الطلاب المؤيدين لفلسطين والمطالبة بترحيلهم، بزعم "معاداة السامية".