الجمعة  04 نيسان 2025
LOGO
اشترك في خدمة الواتساب

من هو مستشار "كاتس" المقيم في الخارج والذي يرفض المثول للتحقيق في قضية "قطر غيت"؟

2025-04-03 10:35:22 AM
من هو مستشار
كاتس

الحدث الإسرائيلي

كشف التحقيق في قضية "قطر-غيت" التي تشغل الرأي العام الإسرائيلي عن شبهات تتعلق بوصول المشتبه بهم إلى معلومات دبلوماسية حساسة. على سبيل المثال، طرحت الشرطة الإسرائيلية احتمال أن يكون إسرائيل (شروليك) أينهورن، الذي شغل منصب مستشار لوزير جيش الاحتلال "إسرائيل كاتس" خلال عام 2024، قد تعرض لمعلومات سياسية أثناء فترة عمله، بينما كانت القضية تربطه بجهات لها صلات بقطر.

يبلغ أينهورن من العمر 45 عامًا، وكان في السابق مستشارًا لحزب الليكود ووزراء في حكومة الاحتلال، ويعد الطرف الثالث والأكثر غموضًا في قضية "قطر-غيت". تم توظيفه بموجب عقد خاص دون مناقصة، والذي كان ساريًا طوال عام 2024 عندما كان كاتس وزيرًا للخارجية. في فبراير من نفس العام، سافر كاتس إلى ألمانيا لحضور مؤتمر ميونيخ، وكان برفقته أينهورن. وخلال هذه الفترة، وفقًا لتحقيقات الشرطة، يُشتبه بأن أينهورن كان على اتصال بعناصر مرتبطة بقطر.

أثناء زيارة ألمانيا، التقى وزير الخارجية الإسرائيلي حينها بنائب المستشار الألماني روبرت هابيك. وقد تم العثور على أدلة في عدة هواتف محمولة تخص المشتبه بهم في قضية "قطر-غيت" تُظهر أن أينهورن كان حاضرًا في هذا الاجتماع. ووفقًا لأحد المصادر في جهاز إنفاذ القانون تحدث لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد أقر أينهورن بنفسه بذلك لبعض المشتبه بهم في القضية.

في المؤتمر، أُجري لـ"كاتس" لقاء أمام الجمهور مع الصحفي الألماني البارز بول روتنسايمر. كان أينهورن جالسًا في الصف الأول وكان مشاركًا في تنظيم المقابلة. يُذكر أن روتنسايمر هو الصحفي الألماني الذي نشر "وثيقة حماس" التي تم تسريبها من قبل مسؤولين في مكتب نتنياهو، ضمن فضيحة الوثائق السرية. ووفقًا للائحة الاتهام، قام إيلي فيلدشتاين، وهو أحد المشتبه بهم في قضية "قطر-غيت"، بنقل وثيقة حماس إلى أينهورن، الذي بدوره مررها إلى روتنسايمر.

ووفقا لـ"يديعوت"، قدم أينهورن أيضًا مساعدة في الجهود المبذولة لجلب الذخائر إلى إسرائيل في بداية الحرب. ووفقًا لمصادر مقربة، كان هناك شحن مهم من الذخائر ينتظر إسرائيل في إحدى الدول الأوروبية، لكن بعض الدول الأخرى رفضت السماح لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي بعبور مجالها الجوي لنقل الشحنة. طلب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، من أينهورن المساعدة في هذه المسألة، وقام الأخير، بحسب مقربين، بترتيب مكالمة واتساب بين نتنياهو ورئيس وزراء مونتينيغرو، للحصول على موافقته على مرور الطائرات الإسرائيلية عبر بلاده. في النهاية، عبرت الطائرات المجال الجوي لكرواتيا أيضًا بمساعدة أينهورن.

يقيم أينهورن مع عائلته في صربيا، وهو مطلوب للتحقيق في إسرائيل منذ أن تفجرت قضية الوثائق السرية. ووفقًا لمسؤول قضائي بارز صرّح لـ"يديعوت"، نظرًا لعدم وجود اتفاقية تعاون قانوني بين إسرائيل وصربيا، لم تبدأ إسرائيل حتى الآن في إجراء قانوني رسمي لاستدعائه إلى البلاد للتحقيق. ومع ذلك، تم إرسال طلبات له عبر محاميه، وهو على علم بأنه مطلوب للتحقيق، لكنه يختار عدم الامتثال لذلك.

وطلب أينهورن من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي خطاب توصية يثني على مساهمته في أمن إسرائيل. ونشرت أخبار القناة 12 العبرية أن هذا الطلب جاء نتيجة لمساعدته في نقل شحنات الذخائر، وربما أيضًا بسبب علاقاته مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، حيث يُقال إن بلغراد ساعدت إسرائيل في الحصول على الذخائر في بداية الحرب. ومع ذلك، لم يصدر مجلس الأمن القومي هذا الخطاب.

وفي رده على هذه المعلومات، قال إسرائيل أينهورن: "في إطار عملي مع وزير الخارجية وكوني إسرائيليًا محبًا للبلاد، كان لي شرف مساعدة الوزير كاتس في تنظيم فعاليات واجتماعات تتعلق بملف المختطفين خلال مؤتمر ميونيخ. لم أتعرض لأي معلومات سرية على الإطلاق".