الحدث- غزة
نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"محمود الزهار، مساء الأربعاء، ما تناقلته وسائل اعلامية حول إعلانه أسر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركته، لجندي إسرائيلي خلال اقتحام مقاتليها موقعا عسكريا شرق مدينة غزة، إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، قبل عامين.
فيما قال الزهار، إن "ما أشيع على لساني حول أسر جندي إسرائيلي في موقع ناحل عوز العسكري (خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014) تصريحات مجتزأة من لقاء تلفزيوني".
وأضاف، "تحدثت في اللقاء عن محاولة المقاومة أسر جندي، لكن ظروف المعركة حالت دون ذلك، وهو ما لم تظهره الجهة التي نشرت مقتطفا من المقابلة".
وأوضح الزهار أنه خلال المقابلة تحدثت عن محاولة مقاتلي "القسام" أسر الجندي، "وأثناء سحبه توسل للمقاتلين وتمسك بالبوابة بكل قوته، فقام المجاهدون بقتله".
هذا وأشار إلى أن "الجهة التي عرضت المقابلة لم تعرضها كاملة، وإنما اجتزأت الحوار عند الحديث عن أسر الجندي وتركت باقي التفاصيل".
في ذات السياق، تداولت مواقع محلية، مساء اليوم، مقطعاً لمقابلة الزهار مع قناة العالم الإيرانية كان يتحدث خلالها عن عملية ناحل عوز، واكتفى المقطع بحديثه عن أسر الجندي.
كما أنه في 28 يوليو /تموز 2015، نشرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، تفاصيل لعملية الإنزال التي نفذتها في موقع "ناحل عوز" العسكري الإسرائيلي.
بدورها، قالت الكتائب عبر موقعها الالكتروني، إن "مقاتليها قتلوا 10 جنود إسرائيليين، وحاولوا أسر جندي، واغتنموا قطعة سلاح، خلال العملية التي تم تنفيذها يوم 28 يوليو 2014". فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان أصدره، بعد ساعات على تنفيذ العملية يوم 28 يوليو/ تموز 2014، عن مقتل خمسة من جنوده فقط خلال الهجوم.
وفي مطلع أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت كتائب القسام لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.
كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي "آرون شاؤول"، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب "أبو عبيدة"، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في حين ترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.
يشار إلى أن كانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما "آرون شاؤول"، و"هدار جولدن"، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما مفقودان وأسيران، فيما كانت إسرائيل تتحدث عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.