الحدث- غزة
وجه النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رسالة إلى رئيس البرلمان الأوروبي الجديد أنطونيو تاجاني، وكان مفادها ايضاح صورة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتخلل الرسالة دعوة وجهت لتاجاني لزيارة القطاع لدعوى لبذل الجهود من أجل رفع الحصار الإسرائيلي عنها.
ودعا الخضري في رسالته إلى ضرورة التدخل المباشر والحاسم والسريع من قبل البرلمان الأوروبي من أجل إنقاذ حياة المواطنين في غزة، ومساعدة الذين يعانون أشد المعاناة تحت وطأة الحصار.
وفي المقابل دعا الخضري، "تاجاني" إلى زيارة قريبة لغزة للاطلاع على واقع المعاناة والإغلاق والحصار الذي يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الانسان وكذلك اتفاقية جنيف الرابعة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وقال: " القطاع يعاني في الفترة الأخيرة من تشديد إسرائيلي للحصار، والإغلاق والحرمان في كافة القطاعات بسبب السياسات والإجراءات الإسرائيلية ".
وشدد الخضري على أن إسرائيل ما تزال تفرض حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على غزة، وتغلق المعابر، باستثناء معبر كرم أبو سالم تفتحه بشكل جزئي وتفرض قوائم ممنوعات لمئات السلع الأساسية وتقييد دخول مواد البناء والمواد الخام، ومعبر بيت حانون/ايرز تفتحه لمرور بعض الحالات المرضية والتجار ومن خلاله تعتقل مرضى وموظفي مؤسسات دولية وتجار.
وأَضاف : "هذه الخطوات الإسرائيلية مدروسة بعناية فائقة، وهي تهدف في مجملها إلى إعاقة أي إمكانية للتنمية ومفاقمة أزمات تطال كل القطاعات الحيوية، إلى جانب رفع معدلات الفقر والبطالة".
وبين أن الاحتلال يعيق بشكل كبير دخول مواد البناء ومستلزمات ضرورية لقطاعات حيوية لغزة بحجج واهية، ما أعاق عملية اعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي صيف عام 2014، حيث ما زال ٦٠ ألف مواطن مشردين عن بيوتهم، وحوالي ٦٠٪ من المنازل ما زالت مدمرة.