الحدث.
أكدت المؤسسات والقوى الوطنية في بورين، أن السيل بلغ الزبى وطفح الكيل وأصبح السلم الأهلي في مهب الريح.
وقالت المؤسسات والقوى الوطنية في بيان لها وصل "الحدث" نسخة منه: إن عدوهم هم القتلة فقط وليس اخواننا في وأهلنا في مخيم بلاطة.
وناشدوا الرئيس عباس القصاص من القتلة في مرسوم رئاسي، موضحين إن ما يحدث هو نتيجة الصمت والسكوت من الجهات الرسمية.
وجاء في البيان:
إننا لم نقم بتكسير ولم نقم بتكسير السيارات ولم نقم باشعال الاطارات في الشوارع وغلقها، ولم نعتدى على الأماكن والممتلكات العامة وعلى المواطنين، ولم نعرض حياتهم للخطر ولم نحرض ضد القانون ولم نمارس سلوك الفلتان حفاظا على السلم الأهلى... لا من مبدأ الضعف بل لأننا نؤمن بأن القانون فوق الجميع ويجب أن يكون حامي للجميع.
ومن هنا نؤكد على ما يلي: