الجمعة  04 نيسان 2025
LOGO
اشترك في خدمة الواتساب

مقالات الحدث

لم يكن استشهاد شيرين أبوعاقلة في أطراف مخيم جنين مجرد صدفة، فهي التي قررت أن تخرج مع الفجر لتلك التلة التي يسميها الصحافيون ومندوبي وكالات الأنباء تلة الصحافيين، لتكون مع الحدث وصوت هذا المخيم الذي أوجع المحتلين قبل عشرين عامًا،
في رسالة بعثتُها للصحف والمواقع، وكانت تتضمن مقالة لأحد الأصدقاء الكتّاب حول كتاب "نسوة في المدينة"، يردّ عليّ محرر أحد المواقع بردّ يتضمن وصف الكتاب بأنه "رواية". وكثيرا ما التبس الأمر على الصحفيين ومحرري المواقع، فيصفون أعمالا كثيرة بأنها رواية
معظم القادة الفلسطينيين على مختلف مراتبهم إن لم يكن جميعهم، قتلتهم إسرائيل بالاغتيال، ذلك في سياق الحرب المفتوحة التي إن هدأت لبعض الوقت فمن أجل أن تشتعل كل الوقت.
أرسلت هذه الحلقة إلى النشر في اليوم الثالث لاستشهاد نجمة إعلامية فلسطينية... شيرين أبو عاقلة.
في العام 1995، استطاعت المخابرات الروسية الحصول على محضر اجتماع سري "للغاية"، جرى في البيت الأبيض بين الرئيس "بيل كلينتون" وكبار مساعديه حيث قال:-
  عدة عوامل جعلت من استشهاد شيرين أبو عاقلة قضية رأي
الحزن له وجوهٌ كثيرة، لكنَّ الاحتلالَ لا وجْه له، فهو بلا وجه، وبلا وجاهة، وبلا أخلاق، فهو عدوُّ الإنسانية، وصديق الظلم والظلام، فما أن تُذكَر سيرتُه العفنة حتى يتحرك الأدرينالين، ويرتفع الضغط والسكري المرتفعان أصلًا في دماء شعبٍ، كلُّ شيءٍ فيه مرتفع تحتَ سقفِ الكرامةِ العالي. ولذلك فإنَّه شعبٌ يفرحُ بخصوصية، ويحزن على العام، فلا أحزانَ مستورة في حناجرنا، ولا دموع يمكن أن تثبت في المآقي، وكثيرًا ما نؤجلُ أفراحَنا لنحظى بشيءٍ من الحزن الذي لا يزول، أما أن نؤجِّلَ أحزانَنا لنحزن بامتياز، فهذه خصيص
سُميَ عهد الرئيس "بوريس يلتسين"، بعصر "الانهيار الأخلاقي"، الذي لا يريد الروس تَذكُرهِ، وخصوصا تلك اللقطات "لرئيسهم"، الذي ظهر، مرارا وعلانية، في حالات من السكر الشديد!، حتى أن نكتة سرت في البلاد تقول، إن "يلتسين" خرج لتهنئة المرأة الروسية يوم 8 آذار، "بعيد المرأة العالمي" وهو يقول:-
النهوض الفلسطيني وفشل نظرية تقليص الصراع/ بقلم: جمال زقوت
في اجتماع الإذاعة اليومي الذي كنت حريصًا على أن أشارك فيه، مع أنني ما أزال متدربا، وكان يضم قادة العمل الإذاعي من محررين وكتاب ومذيعين ومؤلفي الأناشيد.