الحدث- أمن إسرائيل، عبارة عامة مطاطة غامضة تتسع لتشمل الأمن من قنبلة نووية إيرانية مفترضة أو باكستانية محاصرة، وتتقلص لتطارد مواطناً فلسطينياً يتفيأ شجرة زيتونه بالقرب من مستوطنة زرعت في قلب أرضه المصادرة. وهكذا وجدنا إسرائيل منذ عشرات السني تطالب بـ “حدود آمنة يمكن الدفاع عنها”،
من الناس من لا يرغب في الموت كما تخط الأقدارُ له، ومن الناس من يعيشُ على كف الحياة زارعا نفسه فيها في حياته وفي مماته، ومن الناس من يحبُ الناس بمطلق إنسانيتهم، ومن الناس من يقدسُ اللا تقديس حدّ التقديس، ومن لا يُساوم ولا يتنازلُ وإن شق الطريق وانكسر للحظات وأزمان ومسافات.
كان الكاتب الايرلندي الساخر برناردشو صديقا حميما لونستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا، وتشرشل كان يحب النكتة البارعة فيتحرش ببرناردشو ليتلقى قوارص كلامه، فقال تشرشل (وكان ضخم الجثة) أن من يراك يا أخي برنارد (وكان نحيل الجسم) يظن أن بلادنا تعاني من أزمة اقتصادية حادة،
الإمام علي الخامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وقبل توقيع الاتفاق المبدئي بين إيران و1+5 أعطى أوامره للرئيس الإيراني حسن روحاني وللوفد المفاوض برئاسة محمد جواد ظريف بأن يتضمن الاتفاق بنداً واضحاً بحق إيران بالتخصيب ويعترف بها كدولة نووية.
المال العام هو المال الذي تعود ملكيته إلى مجموع أفراد المجتمع، ويكون الانتفاع به للجميع، وهذا المال يشمل كذلك كافة ممتلكات الدولة ومواردها الطبيعية، كالمرافق الحكومية وما تحويه
بالرغم من أن إسرائيل تفرض وقائع على الأرض تجعل الدولة الفلسطينية على حدود 67 شبه مستحيلة وهذا ما يقوله مسؤولون في الاتحاد الأوروبي وما تحدثت عنه وثيقة أمريكية تقول ذلك بالإضافة إلى تصريحات مسؤولين فلسطينيين بمن فيهم المفاوضون أنفسهم والرئيس أبو مازن،
رحل غودو، الذاهب – العائد؛ وأقصد جون كيري. كيري بالنسبة لنا، كما هو «غودو» بالنسبة لأبطال مسرحية «في انتظار غودو» التي قرأناها صغاراً، فائقة الشهرة في المسرح العبثي، فكل شيء ضربٌ من العبث في هذه المسرحية لأن حياة أبطالها
«التيس»، ليس سُبة لصديقي، ولكنها استعارة من رواية «حفلة التيس» لماريو بارغاس يوسا، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 2010، والتي قصد بها هنا الديكتاتور الذي لم تعرف أمريكا اللاتينية شخصية أسطورية غيره كما قال غابريال غارسيا ماركيز ذات مرة. لكن صديقي ديكتاتور في الرأي،
طوي الملف النووي الإيراني لستة أشهر قادمة بعد التوقيع عليه فجر الأحد في جنيف من إيران والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، ويمثل هذا الاتفاق خطوة أولى هامة على طريق حل كافة الصعوبات الهائلة في هذا الملف