الجمعة  04 نيسان 2025
LOGO
اشترك في خدمة الواتساب

مقالات الحدث

بعد أكثر من عام على حرب الإبادة، و ما اتسمت به من وحشية غير مسبوقة منذ الحربين العالميتين، حيث توافقت البشرية حينها على ما بات يعرف بالقانون الدولي، في محاولة لمنع
تم ترشيح الأونروا لجائزة نوبل للسلام للعام ٢٠٢٤. محكمة العدل الدولية، محكمة الجنايات الدولية، الأمين العام للأمم المتحدة (!!؟)، صحفيين فلسطينيين، ومؤسسات حقوق اسرايلية ضمن المرشحين
تعرضت إيران للإذلال السياسي العلني: اغتيل اسماعيل هنية على أراضيها على رؤوس الأشهاد أثناء مشاركته في تنصيب بزشكيان رئيساً.
قبل سنة من الآن، أي قبل “الطوفان”، بدت الشعوب الإسلامية في كافة الأقطار وكأنها بعيدة عن القدس وعن القضية الفلسطينية، وبات باستطاعة بعض السياسيين وحتى بعض القادة أن يتجرؤوا على التاريخ الإسلامي وتاريخ فلسطين
على مدار عام من الحرب على غزه ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من المجازر ضد عائلات فلسطينية ونازحين فلسطينيين شطبت أسماؤهم من السجل المدني وقد أدت الحرب إلى استشهاد ( 41909 ) من الفلسطينيين وجرح (97303 ) آخرين
بعد عام من حرب الإبادة والتصفية ..المسؤولية الوطنية لمواجهة المخاطر المحدقة؟ / بقلم: جمال زقوت
منذ اليوم الاول للحرب نصحنا وشرحنا وقلنا وحشدنا الحجج والتجارب والمعطيات بما في ذلك تجربة المقاومة لتحرير الجنوب وحماس بتحرير غزة وقلنا؛ الحرب والحسم يصنعه الرجال والاشتباك من مسافة صفر
السادس من آب وعلى الساعة الثانية ظهراً من العام 1982، ألقت طائرة إسرائيلية، قنبلة فراغية على بناية تقع في محلة الصنايع ببيروت الغربية، ما أدّى إلى تدميرها وقتل جميع ساكنيها.
بات من الواضح تماماً أن حكومة العدوان والفاشية الاسرائيلية تمكنت من إلحاق ضربة غير مسبوقة بقيادة حزب الله، وبقدرة الحزب في الحفاظ على رباطة الجأش والحكمة
فرح بعضنا كثيراً أو قليلاً: فقد مات زعيم حزب اللات؛ وهكذا، أخيراً، يصمت حسن زميرة الذي قض مضاجع الأعداء والأصدقاء ثلاثة عقود بأيامها ولياليها.